رد على اعلان انسحاب اللاذقاني من اعلان دمشق


 

لقد اعلن السيد محي الدين اللاذقاني في الأول من شهر أذار الجاري اعلان انسحابه من اعلان دمشق وقد وجه رسالة طويلة وعريضة الى قيادة اعلان دمشق نشرت في صحيفة ايلاف اللندنية الالكترونية وهو في رسالته هذه ينتقد كافة أطياف المعارضة السورية بدأ من اعلان دمشق ووصولا الى جبهة الخلاص السورية بقيادة السيد عبدالحليم خدام والتجمع القومي الموحد بقيادة الدكتور رفعت الأسد .
وهو في رسالته يدعي انه انسحب من اعلان دمشق للاخطاء الفادحة في المعارضة وخاصة الأستقواء بالخارج والتسلط الفردي في المعارضة وقال : كيف ننتقد النظام لتسلطه الفردي وبين ظهرانينا من اهم اكثر تسلطا وكيف نطالب النظام بالشفافية وهي عندنا معدومة .
وانتقد معارضة جبهة الخلاص والتجمع القومي الموحد واصفا اياهم بفقاعات الصابون وان النائبين الدكتور رفعت الاسد وعبدالحليم خدام لم ولن يكشفا عن اي ملف للفساد لانهما ضالعان فيه .
هنا يحق القول ان نتساءل :على من يكذب السيد اللاذقاني أم يخدع من ؟ هل نسي أحد منا أنه كان موظفا في محطة فضائية شبكة الأخبار العربية التابع ملكيتها لنجل الدكتور رفعت الأسد وكان يقدم برنامج قناديل في الظلام لفترة طويلة ومن خلال هذه المحطة حصل على شهرة اعلامية نوعا ما .وكان يتقاضى مرتبا شهريا من هذه المؤسسة الاعلامية وانه ايضا كان عضوا في (حزب الشعب العربي الديمقراطي )الذي كان يترأسه أنذاك نجل الدكتور رفعت الأسد الاستاذ سومر الأسد .واليوم نجده ينتقد الرجل الذي أجزل عليه بالعطاء وأكرمه ولكن يبدو ان للشفافية عند اللاذقاني معان أخرى وهو يعض اليد التي تمد له دائما .
واما بالتسبة للسيد عبدالحليم خدام رئيس جبهة الخلاص السورية لقد حاول اللاذقاني مرارا التحاور معه لاجل العمل والانضمام الى جبهة الخلاص لكن محاولاته باءت بالفشل .
ولكن بالنسبة لحركة العدالة والبناء السورية فقد كان منذ فترة وجيزة يجلس جنبا الى جنب مع رئيس هذه الحركة في ندوات متعددة وذلك حول اعلان دمشق ولجانها في الخارج وهو الان ينتقد هؤلاء ويدعي انهم يستقوون بالخارج علما انه هو الذي كان شخصيا ينادي من لندن ويقول :اننا سوف نحاكم السفارات السورية في اوربا لانها تمثل النظام في دمشق .
والغريب في الامر ان اللاذقاني هذا وخلال فترة قصيرة غير اتجاهه السياسي اكثر من 360 درجة . فمنذ ان بدأ باصدار جريدته الألكترونية (الهدهد) وهو
يغازل النظام في دمشق ويهاجم المعارضة السورية .وكأنه كان يخطط لشيء في الخفاء منذ زمن وعلى حساب المعارضة السورية الوطنية والشريفة .
والحقيقة تقال انه لكل شخص الحرية في ان ينسحب من حزب هو عضو فيه او تنظيم له فيه دور مؤثر .ولكن السؤال :هل فعلا كانت قيادة اعلان دمشق في الداخل او الخارج تعترف باللاذقاني ناطقا عنها في اوربا أو حتى عضوا في هيئاتها في الخارج او الداخل .والجواب عند اعلان دمشق وان كان في الأغلب هو النفي .
وأخيرا أقول للسيد اللاذقاني :اذا كان بيتك من زجاج اياك أن ترمي بيوت الأخرين بحجارتك ........

المحامي ممتاز سليمان
معارض سوري مستقل