الدعاية السياسية الكاذبة لن تحجب حقيقة ما حدث لقناة

A N N

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) ـ لندن
تناقلت بعض المصادر أخبارا مشوهة أتت في سياق المساعي الرسمية من قبل النظامين الرسميين الإيراني والسوري في اِتجاه الضغط على السلطات الفرنسية بالتضييق على حركة قناة شبكة الأخبار العربية (A.N.N) بإعتبارها الصوت المعبر في الدفاع عن أراض عربية مقاومة للنفوذ والإحتلال الايراني، والتوجهات السياسية السورية،وكان عماد هذه الدعاية الخبيثة ضد شبكة الاخبار العربية ينطلق محتواها من الدعاية القائلة : (بالإفلاس المالي للدكتور رفعت الاسد).

ومعلوم أن الدعاية في المجالات المالية تتسبب في الحاق أضرار كبيرة وكثيرة في أي شخص لها موقعها المادي والمعنوي تعمل في اطار المباديء العامة والخدمات السياسية،ولها حضورٌ مالي كبير .

إن هذه الأنباء العارية من الصحة تستهدف النيل من سمعة قناة شبكة الأخبار العربية (A.N.N) وجهود المناضل الدكتور رفعت الاسد ومعاقبتهما على التعاطف المعلن والجريء مع القضية العربية الأحوازية خصوصا، ومع كل القضايا القومية العربية بشكل عام،وهو ما إستفز النشاط الطائفي والعنصري عند البعض ودفعهم لإطلاق الدعايات الكاذبة المسعورة. لذا نحذر من تصديق هذه الأوهام التي قد تتخذ من موقف القمر الصناعي هوت بيرد شاهد اثبات على الأكاذيب تلك .

من جهتها،إتصل مراسل وكالة الأنباء المحمرة (مونا) بالإعلامي العامل في قناة شبكة الأخبار العربية (A.N.N) المناضل الدكتور موسى الحسيني واستفسرت منه حول مجمل الخبر الذي نشرته بعض الأقلام المأجورة والألسنة التي تخدم التوجهات الطائفية في سوريا وايران، فنفى صحة تلك (المعلومات) نفيا مطلقا، وأضاف :" أن تلك الحملات تأتي متوافقة مع الضغوط على فرنسا بغية منع القمر الإصطناعي (هوت بيرد) والمطالبة بعدم تغطيته لفضائية شبكة الأخبار العربية المناضلة ، لاسيما أن هذه الحملة الدعائية الكاذبة تنطلق من ابعاد سياسية"،وهي لاتخفى على اي مراقب واع ونزيه،ومدرك لابعاد الأزمة السياسية التي تحيط في الوطن العربي عبر التدخلات الايرانية الفارسية العنصرية السافرة .