التجمع القومي الموحد في أمريكا يبارك الإنتصار الحر في لبنان


االتجمع القومي الموحد في أمريكا وأنصاره وأفراد المعارضة السورية يباركون الإنتصار الديمقراطي الحر في لبنان
إن ما حدث في لبنان من تحد بين قوى الحرية والديمقراطية والبناء الاستقلالي الحر ، وبين قوى الاعاقة والإتكال ، أكّد أن الشارع اللبناني لا يرضى عن لبنان الإستقلال بديلاً ، ولا يرضى بوصايات خارجية سورية كانت أم إيرانية ، أو أية وصاية خارجية ، لأن ماحدث في لبنان هو قرار لبناني صرف .
إنّ فوز قوى الرابع عشر من آذار له إنعكاسات كبيرة ومضيئة في السماء العربية كلها ، وكأنه بيان صارخ لكل الأوصياء بأن قفوا وأرفعوا أياديكم عن لبنان الديمقراطي الحر ، بأن قفوا إذعاناً لصوت الشارع اللبناني ، ولتدركوا تماماً أن لبنان الشامخ كشجرة أرز منتصبة لا يهتز أمام إرهاب قوى الشر والفساد في لبنان ، التي سلكت سلوك التعطيل أمام قوى البناء الحقيقي للبنان شامخ بعروبته وإنتمائه وولائه وبكل عنفوان .
إنّ التجمع القومي الموحد في أمريكا وأنصاره وأفراد المعارضة السورية يهنؤون ومن القلب قوى الرابع عشر من آذار بفوزها الساحق ضد قوى التعطيل والوصاية . وإننا ندرك كل الإدراك أنّ مصير سورية لن يكون مختلفاً عن مصير لبنان في إختيار طريقها الحر الديمقراطي فيما إذا إنزاحت قوى الشرّ والفساد والقمع ومصادرة الحريات الجاثمة منذ سنوات طوال على صدر شعبنا الرازخ تحت وصاية القمع والقهر والفساد وسياسة الأمر الواقع .
إننا جميعاً ننتظر وبفارغ الصبر اليوم الذي ستعود فيه البسمة العفوية لكل مواطن سوري ، واليوم الذي ستتحرر فيه سورية الحبيبة من رموز القمع والإضطهاد ، لتعود حرة ديمقراطية أبية في ظل العدل والسلام والحرية .