الحاج حسن عاد من لندن بعد لقاءه مع السيد ريبال الأسد


 

 عاد رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن إلى بيروت مختتما" زيارته لبريطانيا بلقاء مع السيد ريبال رفعت الأسد وأكد الأسد خلال اللقاء على ضرورة استقلالية القرار اللبناني واحترام خيارات الشعب اللبناني وأن الوحدة الوطنية والتوافق هما العنوان الحامي لاستقلال الوطن ، وأكد الحاج حسن للأسد أن الشعب اللبناني والشعب السوري يجمعهما أواصر وروابط إجتماعية وعائلية وقومية ووطنية ، ولكن ممارسات المخابرات السورية وما لحق الشعب اللبناني من أذى وانتهاك أدى إلى ما آلت إليه الأمور .



ورحب الحاج حسن بالمصالحات الجارية متمنيا" أن لا تكون مقدمة لعودة الوصاية السورية مجددا" أو للإطاحة بثورة 14 آذار الإستقلالية مذكرا" أن لبنان أولا" هو السبب الذي أدى إلى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وبالتالي أي انقلاب اليوم على هذا الشعار هو خروج عن ثوابت الثورة الوطنية السلمية التي أعادت للبنان استقلاله وجزء من حريته ، وأضاف : إن إعطاء المعارضة حصة أكبر من حجمها يعني استسلام للفريق الأكثري وتضييع لدماء المضحين من أجل الوطن ، داعيا" إلى تسهيل مهمة الرئيس سعد الحريري في تشكيل الحكومة وعدم انتظار الإنفراجات الخارجية التي قد تكون انفلاجات سامة على مصير ومستقبل البلد .



وقال : آن الأوان أن يقتنع الجميع أن رئيس الجمهورية هو الحكم وعلينا أن نؤسس لدولة المواطنية الحقيقية وأن نبني دولة المؤسسات وأن يكون هناك جيش مسلح وحيد وقضاء عادل ونزيه لا يتنازل عن أي ملف قضائي أو يتجاهله على غرار ملف المواطن السوري نوار عبود الذي اختفى عن الأراضي اللبنانية مع سيارتيه بتاريخ 24 كانون أول 2008 وما زال .



وختم : نحن نريد أن ننعم بالسلام ونعيش حياتنا بحرية مع بعضنا البعض ، ونتمنى أن تستكمل حلقة المصالحات بمصارحات حقيقية للرأي العام ، لأن الناس من حقها أن تسأل عن دماء أبناءها التي أراقوها في الشوارع وعن الأرزاق التي أحرقت وعن جراحات المعذبين بأسواط ميليشيات الشوارع ، ولا يجوز أن نجيش الناس بشعارات الثأر والتحريض وكأن الساعة قد اقتربت ونملأ القلوب غلا" وكراهية ومن ثم نقول لهم لقد طوينا صفحة الماضي ، فأين مبدأ المحاسبة والمعاقبة ومن يحمي حياة الناس ومستقبلهم إذا غاب منطق العدل .