السنيورة لساركوزي: من العار استقبال الأسد في العيد الوطني الفرنسي

 

كشفت مصادر إعلامية فرنسية اليوم عن أن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة قال للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارة الأخير إلى بيروت السبت الماضي، إنه من "العار" استقبال الرئيس السوري بشار الأسد في العيد الوطني الفرنسي في الرابع عشر من الشهر المقبل

وذكرت صحيفة (لوكنار انشينه) الأسبوعية اليوم أن قادة الأغلبية النيابية اللبنانية "المناهضة لسورية"، من السنيورة إلى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط كلفوا قادة الأحزاب السياسية الفرنسية الذين رافقوا ساركوزي إلى بيروت، أن يشرحوا له خلال العودة منها بأن استقبال الأسد في العيد الوطني الفرنسي سيكون "عملا لا يمكن وصفه"، وكشفت عن أن السنيورة قال بنفسه للرئيس الفرنسي إن استقبال الأسد سيكون "عارا"، وفق ما نسبت الصحيفة إلى رئيس الوزراء اللبناني

وأوضحت الصحيفة أن القادة اللبنانيين يخشون أن تخطر لساركوزي فكرة دعوة الأسد ليكون "ضيف الشرف" في العيد الوطني غداة مشاركته في قمة الاتحاد من أجل المتوسط، ونوهت بأن البعض منهم يعتقد أن الأسد تلقى دعوة بهذا الخصوص.

وكان الأمين العام للحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند أعرب فور عودته من بيروت حيث التقى جنبلاط، عن "تحفظه" على دعوة الأسد لحضور العيد الوطني، وقال إنه أبلغ ساركوزي بموقفه هذا. وصرح "اجتماع الثالث عشر من تموز/يوليو يخص كافة الدول المتوسطية، وسورية بلد يحسب حسابه في هذه المنطقة ومن الطبيعي أن تحضر"، ولكن بالمقابل وصف بـ"المشكلة" إمكانية حضور الأسد استعراض العيد الوطني إلى جانب ساركوزي.

وبدوره دعا رئيس (الحركة الديمقراطية) فرانسوا بايرو إلى "التفكير مليا" قبل استقبال الأسد في باريس وقال "إن موضوع سورية يثير الكثير من المخاوف في لبنان، وخاصة احتمال لعب رئيس الدولة السورية دورا من الدرجة الأولى في قمة الاتحاد من أجل المتوسط أو في استعراض الرابع عشر من تموز/يوليو"، على حد قوله.


 

سوسن خليفة - الثورة