رايس تأمل رسالة صحيحة من باريس إلى الأسد:تنفيذ 1559 و1701 وعدم التدخل في شؤون لبنان
اعربت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس أمس عن املها ان تنقل فرنسا الرسالة الصحيحة الى سوريا خلال اتصالاتها المقبلة مع الرئيس السوري بشار الاسد، سواء حول مفاوضات السلام مع اسرائيل أو لبنان وخصوصاً تنفيذ قراري مجلس الامن 1559 و1701 والتوقف عن التدخل بشؤون لبنان.
وسئلت رايس عن قرار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ارسال موفدين الى دمشق ودعوة الاسد الى المشاركة في قمة متوسطية في باريس، فلم تبد حماساً زائداً.
وقالت رداً على اسئلة صحافيين في الطائرة التي نقلتها الى باريس للمشاركة اليوم في مؤتمر للدول المانحة لافغانستان، "افترض ان الرسالة الى الرئيس الاسد ستكون شبيهة بالرسالة التي يرسلها اليه الجميع.. هذه الرسالة هي ان على سوريا الاستفادة من كل الفرص التي يمكن ان تعرض عليها خلال المفاوضات غير المباشرة التي بدأها الاتراك مع الاسرائيليين".
وأوضحت رايس ان "على سوريا القيام بواجباتها بموجب قراري مجلس الامن 1559و1701 اللذين يدعوانها الى عدم التدخل في الشؤون اللبنانية وترسيم حدودها مع لبنان وتعيين سفير فيه على غرار ما تفعل اي دولة مسؤولة".
وقالت الوزيرة الأميركية: "على سوريا دعم الجهود التي بدأها الفلسطينيون والاسرائيليون لايجاد حل يقوم على دولتين"، اسرائيل وفلسطين. اضافت "اذا كانت هذه هي الرسالة، فإني اعتقد انها بالغة الاهمية".
اما عن الحوار المتوسطي الذي يريد ساركوزي تنظيمه، فقالت رايس "سيتكلل بالنجاح اذا ما تعهد الاطراف حيال الشرق الاوسط حيث تتم مواجهة التطرف بدلا من تأجيجه ويتم دعم جهود بعض الدول الديموقراطية الضعيفة للحفاظ على سيادتها".
وخلصت رايس الى القول "اذا كانت هذه هي رسالة الحوار المتوسطي، سيكون اذذاك اجتماعا جيدا".