بدا وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير غير مفرط في التفاؤل لدى الحديث عن إمكانية تسريع توقيع اتفاق الشراكة بين الإتحاد الأوروبي وسورية
وقال رئيس الدبلوماسية الفرنسية، في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان الأوروبي في بروكسل، إن لدى الاتحاد مزيد من الوقت لدراسة الأمر وتحقيقه، "لا يمكن فعل ذلك خلال ثلاثة أيام، يجب التريث". وتابع "نحن نريد التوقيع على اتفاق الشراكة، الذي سبق تجميده، ولكن بدون أي ضغط"، على حد وصفه
وأوضح كوشنير أن مسألة إقامة علاقات دبلوماسية طبيعية بين دمشق وبيروت ستلعب دوراً هاماً في موضوع توقيع إتفاق الشراكة بين دمشق و بروكسل، "نأمل أن نتقدم في طريق التوقيع على هذا الاتفاق بأسرع ما يمكن". وحول العلاقات مع سورية، أكد كوشنير أن "الأمور تتقدم رويداً رويداً، واصفا تشكيل الحكومة اللبنانية خطوة إلى الأمام
وقال كوشنير "لقد سبق أن قلنا للسوريين بأنهم لو سهلوا الانتخابات الرئاسية في لبنان، فسيفاجئون بانفتاحنا تجاههم"، مضيفاً بأن الهدف يبقى هو تحريك الوضع باتجاه الاستقرار
وأوضح رئيس الدبلوماسية الفرنسية أن "الانفتاح" على سورية لا يعني "بأننا نسينا ما حصل سابقاً"، وأردف "لا نريد نسيان أي شيء ولكننا نريد الاحتفاظ بالأمل من أجل السلام"، على حد تعبيره
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
|