مراسلون بلا حدود: سورية أكثر الدول العربية قمعية إزاء المدونين
أعلنت منظمة (مراسلون بلا حدود) أن سورية تحوّلت إلى "أكثر الدول العربية قمعية إزاء الأفراد الذين ينشرون الأخبار على الإنترنت"، وقالت إن الاعتقالات الأخيرة التي طالت المدونين "تندرج في إطار أعمال التنكيل الإضافية الممارسة ضد عالم التدوين لإجباره على الصمت المطبق" وفق تعبيرها
وعبّرت المنظمة عن بالغ قلقها على مصير الطالب في علم الاجتماع في جامعة دمشق همام حداد الموقوف منذ 5 أيار/مايو الماضي، ودعت السلطات السورية إلى الإفراج عن متصفّح الإنترنت "الخامس" الذي يتعرض للتوقيف في سورية في غضون عام
وعددت المنظمة المدونين السوريين الذين اعتقلوا خلال عام مضى، وأوضحت أنه في حزيران/يونيو الجاري حكم على الناشط في المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان محمد بديع دك الباب، بالسجن لمدة ستة أشهر لنشره مقالاً على موقع المنظمة بعنوان "دمشق، عاصمة الثقافة العربية" بعد أن اتهم بالنيل من هيبة الدولة. كما أشارت إلى الشاب طارق بياسي الذي حكم عليه في أيار/مايو الماضي بالسجن ثلاثة سنوات لنشره تعليقاً انتقد فيه الحكومة على أحد المواقع الإلكترونية
وذكّرت المنظمة بأن الدستور السوري يضمن الحق بالتعبير عن الآراء بحرية، ودعت إلى الإفراج عن طارق بياسي وأربعة مخالفين إلكترونيين آخرين هم فراس سعد، حبيب صالح، كريم عربجي، وهمام حداد
وتشدد سورية على متصفّحي الإنترنت، وتخضع شبكة الإنترنت لرقابة مشددة. وفي تموز/يوليو الماضي أصدر وزير الاتصالات قراراً يفرض على كل أصحاب مواقع الإنترنت تسجيل بيانات وتعليقات مستخدمي الإنترنت، تحت طائلة العقوبة والحجب. وينشط خبراء ومهتمون بالإنترنت لإيجاد حلول لاجتياز و"كسر" الحجب المفروض على المواقع