أفادت منظمة حقوقية سورية أن أسرة أحد معتقلي صيدنايا قد تم تسلمت جثته حيث تم دفنها مباشرة تحت المراقبة الأمنية.
وذكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن عائلة "سنو" في بلدة عربين في ريف دمشق تسلمت جثة ابنها الذي كان معتقلاً في صيدنايا يوم الأربعاء الماضي (16/7/2008) من مستشفى تشرين العسكري بحرستا، ثم تم دفنه في نفس اليوم بوجود أمني كثيف.
وأوضحت اللجنة في بيان تلقت أخبار الشرق نسخة منه؛ أنه "لم يمكن التعرف إن كان الضحية قد توفي في بداية أحداث المجزرة أم مات متأثراً بجراحه لاحقاً. وذكر المصدر أن وجوداً أمنياً مكثفاً كان حاضراً في مجلس التعزية الذي أقامته أسرة المتوفى". وكانت اللجنة قد تحدثت في 9/6/2006 عن اعتقال اثنين من أل "سنو" بالإضافة إلى آخرين من بلدة عربين.
وكانت عدد كبير من سجناء صيدنايا قد قتلوا برصاص حراس السجن في مجزرة بدأت فصولها في الخامس من الشهر الجاري قبل أن تنقطع أخبارها بسبب انقطاع الاتصالات من داخل السجن. وجاءت المجزرة بعدما ثار السجناء على حراسهم الذين دنسوا نسخاً من المصحف الشريف خلال حملة تفتيش.
وفي هذا السياق، عبرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان عن إدانتها "فتح النار على المعتقلين العزل في سجن صيدنايا وإزهاق أرواح العديد منهم بدون مبرر"، مطالبة "بتشكيل لجنة محايدة لتقصي حقائق مجزرة سجن صيدنايا واتخاذ الموقف القانوني المناسب".
|