يزايدون علي التجمع القومي الموحد وهو المعروف بصلابة العود واستمرار الجهود علي مواقفه القديمة المتجددة ، انه يصيغ مواقفه لا بحساب التصرفات الظرفية بل بحساب المبدئية ، انه ضحية مبدئيته الأساسية لا يراهن علي حسابات التوقع او التموقع المستقبلي بل المبدئية والوفاء للعهد الذي قطعه التجمع علي نفسه للإخلاص الإنساني لقضايا الآدمية في وجودها ووحدتها وحريتها واستقلالها .
من السهل جدا ان يتوقع مواقفنا المطلعون عليها ، وبإمكانهم استخلاص النتائج مما يتوقع ، وبالمقابل فان جميع الذين لا يعرفون حقيقة الموقف سيفاجؤون كل مرة بأفكارنا التي تصدم قناعاتهم المهزوزة وبمعول الحق التي نحملها لهدم الباطل .
قلنا بجهورية الصوت ، صرحنا به علنا ، بصبر وتؤدة ، رغم الإغراءات ورغم حرص غير الاوفياء علي الصاق التهم والمحالات المتكررة لاستهداف روح التجمع ومبادئ التجمع وأفكار التجمع .
ان التجمع بزعيمه المتبصر الدكتور رفعت الاسد وعزمه الذي لا يلين كان كما كان ، وسيظل كذلك صامدا اشامخا لا ينال من عزيمته تشويه المشوهين ، و لا حملات المرجفين المضللين ، فكل قد رسم مساره النضالي منذ مدة ،وما توقع التجمعيون يوما ان تفرش الطريق بالورود امامهم في عملهم الشاق ومسيرتهم المضنية ، وبقولهم الصادق لا شك سيثير ون حنق وحسد المتهافتين ، اختار التجمعبون مسارا شاقا ، تحملوا ويتحملون عذابات النضال ونضالات العذاب ، فما هانوا ولا استكانوا ، اختاروا مسارا كانوا فيه يصدعون بالحق ، والحق مر و قليل فاعلوه و كثير اعداؤه
المتفرغون كدأبهم والذين لا قضية لهم ولا خلاق لهم كعهدهم ينهشون الناجحين ، و لا هم لهم سوي المس من النبلاء والناجحين يتمنون لو لا الجميع كان بحجم تهاونهم حتي لا يميز الله الخببيث من الطيب ويابي الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون ، ما عساهم يفعلون غير حسرا ت وزفرات الحقد ينفثونها كيفما اتفق علي كل من اعتصم بحبل الامة ؟
الحقوق لا تتقادم ابدا ، لا يلغيها تهاون البعض ولا تهافت البعض الاخر
سهام كثيرة طالت التجمع القومي الموحد من مختلف الجهات ،كثر هم الذين يقومون بذلك كل مرة يستهدفونه لانه اثر الصفاء و النقاء والبقاء عي النهج ، لأنه رفض الخنوع في وقت كل الضغوط تحرض علي غير ذلك وابي الخضوع في وقت كثر فيه الخاضعون أيضا ،
لهذا ا هاجموه ، لهذا ناصبوه العداء ، وهو الذي لا يري في الإنسانية إلا شخصا واحدا بأهدافها النبيلة السامية الساعية الي وحدة الانسان الحر المستقل الكريم كرامة الآدمية
ان التجمع القومي ليعتز كثيرا بمنظومته المفاهيمية بشان الحقوق التي لا تتقادم أصلا لأنها حقوق لا يقلل من وجاهتها وأهميتها تقاعس البعض من اصحابها ولا تهافت البعض الآخر من مغتصبيها .
إن مواقف التجمع الثابتة واضحة جدا في هذا الصدد لا يطالها غبار ، ثابتة ثبات الحقوق ، واضحة وضوح الشمس ، ناصعة لا يدنسها غبار الطريق
كما ان محاولات التلفيق والتلبيق لا تغير شيئا فلنسم الأشياء بمسمياتها ، قولو لم احسنت احسنت ولمن اساء اسات ، فللاشيا ء وجود موضوعي مفارق ، خارج عن ذواتنا فلنحفظ لها روحها صفاءها وبقاءها ولنحفظ لذواتنا ذاتيتها دون أن نلوي أعناق الآي أو أرواح الأشياء .
لا وجود لاستعمار طيب واستعمار صديق ، ان كل امتهان لحرية الفرد او البلد هو استعمار والأخير مفارق لا يتاتي من جهة لآخري ، فالاشياء تتمنع علي التغيير ولا يغير منها شيئا ان اسبغنا عليها من ذواتنا بحساب مواقفنا ومواقعنا أو ألبسناها لبوس اللحظة الزمنية تحت الشعور بالمناسبة او تبدل الطرح او الانتهازية الخالصة
الحقوق لا تتقادم مطلقا و لامنة لاحد علي الحقوق السليبة للاخرين : ، الحق في الأرض التي تقلنا والسماء التي تظلنا الحق في الحياة في الاوكسجين في الحياة الحرة و الكريمة ، أترانا نشكر مغتصب الحياة ان اعادها ،ا م نهيب بذواتنا علي جهودنا في استعادة حياتنا ، وهل يعيد المغتصب الارض طوعا عبر استقراء القرون الخوالي
هؤلاء الذي يبيعون الايديولوجيا في سوق السياسة نخاسون صغار ، واهمون اعيتهم الحرفة فاستصغروا الآخرين ، وهانوا فهان في اعينهم من لا يرضون الهوان ، أي تغرير وتضليل ذلك .
ليعش التجمع حضنا دافئا للمناضلين ، خالدا بالعدل والسلام والحرية ، عزيزا بغاياته الآدمية والقومية غزيرا في معارفه وأفكاره وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
مصطفي ولد محمد محمود
عضو التجمع القومي الموحد
|