|
قال مسؤولون أميركيون وآسيويون إن كوريا الشمالية، وقبل أيام من تسليم الإعلان الخاص ببرامجها النووية، أقرت للولايات المتحدة بشكل منفصل بقيامها بنشاطات لتخصيب اليورانيوم بالإضافة إلى التعاون مع سورية في المجال النووي.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الأربعاء عن مسؤولين أميركيين وآسيويين لم تحددهم أن كوريا الشمالية أقرت بشكل سري بالمخاوف التي لطالما أثارتها الولايات المتحدة بشأن نشاطات بيونغ يانغ لتخصيب اليورانيوم واحتمال نقلها التقنية النووية إلى سورية.
وأوضح هؤلاء أن ذلك حصل قبل أيام فقط من تقديم كوريا الشمالية إعلانها الذي طال انتظاره للصين والخاص ببرامجها النووية التي تعتمد على تخصيب البلوتونيوم.
ولفتت إلى أن المسؤولين الأميركيين لم يقدموا إلا تلميحات غامضة عن هذه الرسالة السرية التي أرسلها المسؤولون الكوريون الشماليون إلى واشنطن، مشيرين إلى أن هذه الرسالة تمثل تراجعاً في الأهداف التي وضعتها الإدارة الأميركية من وراء إعلان بيونغ يانغ.
وفي هذا الإطار قالت مصادر في الكونغرس أن الولايات المتحدة وافقت بموجب ذلك على دفع مبلغ 2.5 مليون دولار أميركي، من أصل خمسة ملايين دولار كانت طلبتها بيونغ يانغ لقاء التفجير المتلفز لبرج التبريد في مفاعل يونغبيون.
وعلى الرغم من أن الاتفاق تضمن أن تقدم كوريا الشمالية إعلاناً كاملاً بأنشطتها النووية، فإن مصادر لفتت إلى أنه خلال الإعلان الكوري الشمالية الذي تألف من 60 صفحة وأقرت فيه بيونغ يانغ بامتلاك 37 كيلوغراماً من البلوتونيوم، لم يجر التطرق إلى مناقشة مسألة تخصيب اليورانيوم إلا من خلال إشارة مختصرة إلى الاتفاقات الجانبية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
(وكالات)
|