يستخدم النظام السوري سياسة تزييف الحقائق وقلب الأمور كمحاولة لإيجاد مبررات لفشلة على المستوى الداخلى والخارجى,وظهر الكذب والتزييف جليا فى خطاب رئيس سلطة الامر الواقع فى زيارتة الاخيرة للإمارات.
الرئيس الجاثم على قلب الشعب السورى حاول تعليق فشلة فى تحقيق اى اصلاح اقتصادى على شماعة ظروف المنطقة والضغوط الدولية على سوريا, ولا أدرى ما دخل الضغوط الدولية وظروف المنطقة فى الاصلاحات الاقتصادية!! فالأوضاع الاقتصادية شأن داخلى ولا علاقة لها بالوضع فى المنطقة بقدر علاقتها بالفساد المستشرى فى طول البلاد وعرضها وتحويل المؤسسات الحكومية عن مهامها الاساسية وتجنيدها وتحويلها الى مؤسسات استخباراتية لاصطياد كل من يحاول انتقاد النظام او سياساتة!! ولا يخفى على احد انه ومنذ استلام الرئيس الفاشل المكروة فى الداخل والخارج السلطة و الأمور فى سوريا تسير من سىء الى اسوأ.
واستمرارا فى سياسة التزييف والخداع السياسى يستكمل الرئيس الهمام خطابة متحدثا عن الديمقراطية الوهمية فى سوريا فيؤكد لرؤساء تحرير الصحف الاماراتية على اهمية المشاركة السياسية وسعية الدائم لتوسيع دائرة تلك المشاركة ومحاولة اشراك المعارضة الوطنية !! ومن يستمع الى الى حديث الرئيس السورى قد يعتقد انة يتحدث عن بلد اخرى وسورية اخرى ومعارضة اخرى لا نعرفها.. ففى البداية كان الرئيس السورى لا يعترف بوجود معارضة من الاساس ثم يعود ليتحدث عن "معارضة وطنية" فاى معارضة يقصدها ؟هل المعارضة والتيارات الكردية التى يهددها النظام بتوجية تهمة الخيانة الوطنية لمجرد دفاعها عن حقوق الاكراد المهضومة فى سوريا؟ام تيار الاخوان المسلمين والذى مجرد الانتماء الية يعد تهمة عقوبتها الإعدام بموجب القوانين السورية؟ اى معارضة التى يتحدث عنها الرئيس السورى والمعتقلات تمتلىء عن اخرها بالناشطين فى كل المجالات؟اى معارضة يتحدث عنها فى ظل سياسة تكميم الافواة والقمع المتبعة لكل منظمات المجتمع المدنى؟ اى معارضة التى يتحدث عنها وعن استعدادة لضمها واشراكها فى الحياة السياسية و السلطات السورية ما زالت ترفض الحوار او الإستماع الى اى صوت معارض لها ، وتصر على اعتقال عدد كبيرمن رموز المعارضة ، كما تمنع المعارضين في الداخل من الاجتماع حتى ولو مجرد عقد ندوة ثقافية ؟
واستمرارا لمحاولات تبرير الفشل وتزييف الحقائق ينتقل الرئيس السورى ليتحدث عن الإصلاح السياسى وعدم رضاة الشخصى عنه فى البلاد!!
وإذا كان غير راضى عن الاصلاح السياسى فى سورية كما صرح فى خطابة فلماذا لا يسير فى طريق الاصلاح و ما الذى يمنعة اذا كان ينشدة فعلا خاصة انة يملك ان يفعل ذلك ؟ و الغريب انه اصرتعليق فشل الاصلاح السياسى ايضا على شماعة الظروف والضغوط التى تتعرض لها سوريا!! واذا سلمنا جدلا ان ظروف المنطقة والضغوط هى سبب اعاقة الاصلاحات الاقتصادية والسياسية كما يدعى الرئيس السورى وانه برىء من تردى الاحوال فى سوريا , فالسؤال هو من صنع تلك الظروف ومن فرض العزلة على سوريا ووضعها فى هذا الموقف الصعب بسياساتة العقيمة؟
والحقيقة اننا لا نلوم عن التناقض فى حديث رئيس سلطة الامر الواقع فالتخبط والتناقض والفشل حتى فى الخطاب السياسى هو سمه اساسية لة, وكيف لا وهو الرئيس الوحيد فى العالم الذى فصل لة دستور بالمقاس حتى يناسبه ويتولى السلطة بمساعدة المنتفعين وترزية القوانين بغض النظر عن مصلحة البلاد!!
خطاب الرئيس السورى فى الامارات هو اعتراف شخصى منه بفشلةو على الهواء مباشرة .. فالنظام الذى لا يستطيع تحقيق اى نمو اقتصادى او اصلاح سياسى بعد ثمان سنوات كاملة على تولية السلطة نظام لا يستحق الاستمرار ومصيرة السقوط.