السلام عليكم.
انه من الشرف والسعادة لي أن التقي بالشيخ الحاج حسن للمرة السابعة اثناء عام 2009.
كعضو في الحزب الديمقراطي المسيحي في المانيا وكصديق حقيقي للبنان الجميل كان للاثني عشر شهر الماضية أعمق التأثير في نفسي لما لمسته من حب لهذا البلد وانا اراقب لبنان واهتمامات لبنان ومستقبل لبنان والوضع في الشرق الأوسط بشكل عام.
اهتمامي الأول هو مصير نوار عبود الذي اختطف قبل عام بالضبط في بيروت ونقل الى سوريا بدون مبرر. ولكن كونه عضوا فاعلا وناشطا في التجمع القومي الموحد كان سببا كافيا لعملية الاختطاف الغير شرعي والغير مقبول. ولمدة عام كامل لا أحد يعرف مصير نوار عبود. لذا اطالب الحكومة اللبنانية الجديدة ان تستعمل كل القنوات المتاحة لاعادة نوار عبود حالا لعائلته واصدقاءه في لبنان. عودة نوار عبود حالا لذويه واحبائه في لبنان ستكون اشارة ايجابية من نظام دمشق ان سوريا ترغب في قبول القوانين الدولية وترغب في اللحاق والالتحاق بمجموعة دول العالم.
التحالف القائم الآن بين سوريا وايران هو خطأ كبير ولا يخدم مصلحة سوريا في المستقبل. وكذلك اللجؤ لتركيا للتوسط في عملية السلام هو أمر غير مفهوم لي لأن تركيا لا تزال تحتل اراضي سورية.
وأضاف السيد أوهلر قائلا
اعتقد شخصيا ان لبنان سيلعب دورا حيويا في عملية السلام لكل المنطقة خلال العام الجديد وسيكون لحركة 14 آذار دورا هاما في استعادة لبنان لدورها التاريخي ووضعها الأصلي. واستطيع القول انه من خلال محادثاتي العديدة مع وزراء وممثلين عن القوات اللبنانية وحزب الكتائب وحركة المستقبل انني اشعر بارتياح عميق ان تآلف 14 أذار يعمل بجد من اجل السلام واعادة بناء لبنان واسترجاع امجاده السابقة.
بالنسبة لي كسياسي الماني اعتبر تحالف 14 آذار مثلا جيدا يمكن اقتداءه في اوروبا لتحالف مستقبل حقيقي في العمل السياسي المشترك لكسره الحواجز السياسية بين الاحزاب من اجل المصلحة الوطنية العامة.
وفي نظري ان رؤية الدكتور رفعت الأسد من خلال التجمع القومي الموحد ، و بعد متابعتي لهذه الرؤية مع نجله ريبال الأسد ، هي خير مثال على العمل المشترك الايجابي لخدمة المصلحة العامة وتحقيق الأهداف الوطنية. انه في بالغ الأهمية ان ندعم ونتبنى هذه الرؤية العميقة لأن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم بين الأمم والشعوب.
وبانتمائه للتجمع القومي الموحد يعتبر الشيخ الحاج حسن ممثلا موثوقا به في لبنان.
وكمستشار سياسي سأفعل كل ما بوسعي لبناء الجسور بين مختلف الاحزاب والمذاهب والتركيبات الاجتماعية وسأبقى جاهزا لتقديم كل ما يلزم من استشارات سياسية للحكومة اللبنانية الجديدة للمساعدة في بناء هذا البلد الجميل.
علاقلاتي وصداقاتي العميقة مع لبنان تمتد لأكثر من ثلاثين عام واؤكد انه مع اخوة واصدقاء مقربين مثل الشيخ الحاج حسن وقادة سياسيين آخرين سنستطيع معا العمل على تعميق العلاقة بين لبنان والمانيا واوروبا.
وأتمنى مستقبلا عظيما وآمنا للبنان وآمل ان نفوذ حزب الله سيتقلص ويتراجع راجيا ان تتمكن الحكومة اللبنانية الجديدة من تجريد حزب الله من سلاحه بأقرب فرصة ممكنة.
وأنهي بتقديم أحر التعازي لكل آل الأسد بوفاة مجد الأسد وآمل ان يجد بشار الأسد طريقه للحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ويلغي تحالفه مع ايران. |