أدلى رئيس مكتب الفرسان عضو التجمع القومي الموحد السيد نضال صبح بالتصريح التالي :

إذا كان المدعو شادي سعد قد استطاع من خلال مقابلة هي بمثابة تسلل الى محطة اوتي في حيث استفاد من ذلك التسلل لمحاولة النيل من التجمع القومي الموحد بقيادة الدكتور رفعت الاسد ، فإن الواقع  ان ما بثه من دسائس تكشف عن حقد أعمى لا يستند ولو إلى حقيقة يتيمة واحدة يمكن اعتمادها في دعواه الواهية بخصوص مسألة القاع . إن هذه القرية، كغيرها من قرى لبنان، وبلداته، ومدنه، هي التي تدحض مزاعمه، وتكشف نفاقه المريب والذي يستهدف فيه الشعب اللبناني والعربي على امتداد الوطن العربي . وان أول من يستهدف هم الأشقاء المسيحيون اللبنانيون العرب. فهو يعلم أن القائد الدكتور رفعت الاسد لم يكن مسؤولا، في يوم من الايام، عن الخصوصية الوطنية في لبنان. فقد رفض ذلك بصورة مطلقة وحازمة مسجلا موقفه هذا لدى قيادة الدولة السورية ذاتها. ويعرف كل اللبنانيين أن الدكتور رفعت الاسد لم يتدخل قط في شؤون لبنان الداخلية، مكتفيا بلقاءات سياسية مع كل الفئات اللبنانية، داعيا للمصالحة الوطنية، ونبذ الاقتتال بين الاخوة اللبنانيين، ايمانا، منه وتمسكا بالوقوف صفا واحدا لالحاق الهزيمة بالذين جاءوا من كل فج وصوب لاستهداف شعبنا العربي المسيحي الخالد في لبنان، والذي لعب دورا مشهودا ضد المحتل التركي والفرنسي وما سبق ذلك من الاحتلالات عبر التاريخ العربي، والذين ضحوا بأرواحهم وما يملكون في الفتوحات العربية على امتداد استراتيجية الدولة العربية قبل الاسلام، وبعده، وقبل المسيحية، وبعدها، وقبل اليهودية، وبعدها. والغريب في الامر ان رئيس تيار المردة صرح بالامس الذي ليس ببعيد على شاشة التلفزيون اللبناني بأن لا علاقة للدكتور رفعت الاسد بما جرى ويجري في لبنان. ونحن لا نعتقد أن المدعو شادي سعد يمت بصلة الى مسيحيته او لبنانيته أو عروبته، اما بفقدانه لذاكرته أو بما يختزنه من حقد دفين على امن وسلامة شعب لبنان العظيم، والا فبماذا يبرر أباطيله؟ وإذا كان رئيس قيادة المردة مسيحيا ومن زغرتا ومن بيت فرنجية ولبنانيا وعربيا فعليه أن يبادر بتوضيح الامور، ونفي علاقته مع ما يبثه المدعو شادي سعد من بهتان، وأكاذيب . وفي كل الاحوال فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب لبنان، رغم هذه التخرصات، التي نسمعها من حين لآخر، من عملاء سلطة الامر الواقع في دمشق، وزبانيتهم في لبنان المسالم، لبنان الواعد، لبنان الحرية والديمقراطية، لبنان الامل، لبنان الضوء الذي ينعكس اشعاعه ودوره على كل الساحات العربية، من الخليج العربي الى المحيط الاطلسي . أما هذا المدعي بانه لبناني ومسيحي ومع المردة في التاريخ فهو ليس في كل ذلك الا مدعيا ومنافقا .

 

عاشت سورية وعاش لبنان والخزي لاعدائهم