بيان التجمع القومي حول احداث سجن صيدنايا

 

علمنا من مصادرنا من بلدنا الحبيب سورية أن دوي اطلاق نار متقطع يسمع من قبل سكان المناطق المحيطة بسجن صيدنايا القريب من دمشق. الامر الذي اثار القلق الكبير في مختلف اوساط شعبنا السوري خاصة ان سلطة الامر الواقع لم تهتم يوما بالكيفية الملائمة بسجن من حجم صيدنايا، حيث يتم التعامل مع السجناء بأسوأ الطرق، والاساليب.
ومن المعروف أن من بين السجناء عدد كبير من المعتقلين السياسيين من مختلف الاتجاهات الذين زج بهم في غياهب هذا السجن بالذات.
وإننا لنطالب بقوة سلطة الامر الواقع في دمشق بوضع حد للمعاملة السيئة للسجناء لانها إن دلت على شيء فإنما تدل على عبثية غير مسبوقة في تاريخ السجون,
لقد طالبنا مرارا وبشكل جدي ومسؤول وباستمرار من سلطة الامر الواقع المبادرة باطلاق جميع المعتقلين السياسين فورا غير أنها أبت لها عبثيتها الاستجابة لهذا المطلب الشعبي الجماعي. وإننا لنؤكد اليوم لمن بحاجة الى تأكيد أننا سنقوم بتطوير الموقف إذا لم تقم سلطة الامر الواقع في دمشق بمعالجة الامور بما يضمن اطلاق سراح المعتقلين السياسيين فورا، وعلى سلطة الامر الواقع في دمشق أن تدرك جيدا اننا لن نقف مكتوفي الايدي اذا استمرت الحال على ما هي عليها مهما بلغت الضغوط علينا لا سيما انها تعرف ما لدينا وما نحن عليه من الالم لاستمرارها في عبثيتها.
وكم كنا نتمنى أن نذهب جميعا الى مصالحة شاملة لبناء وحدة وطنية لاعادة السلطة المغتصبة الى صاحبها الشرعي وهو الشعب السوري البطل لنقف جميعا، صفوفا متراصة، في وجه التحديات الكبرى التي تداهمنا. وبما أن الأمور على ما هي عليه فإننا نرجو أن يعتبر بياننا هذا بمثابة ناقوس يقرع اشارة الى الاخطار التي تتهدد شعبنا. ولا نعتقد الا ان شعبنا سوف يتفهم موقفنا ، وسوف يدرك، ويتيقن، كما كان دائما، أننا، جميعا، كل لا يتجزأ، ولا أحد بإمكانه أن يفرق بيننا حيث ستعود السلطة اليه وعندها سيرفرف علم الامن والاستقرار فوق وطننا السوري الحبيب.
التجمع القومي الموحد