مجلة دير شبيغل تقول إن دمشق وبيونغ يانغ ساعدتا طهران على تطوير برنامجها النووي
ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن دمشق وبيونغ يانغ ساعدتا طهران على تطوير برنامجها النووي عبر بناء موقع نووي في سوريا دمرته إسرائيل في سبتمبر/ أيلول الفائت.
وأضافت المجلة في عددها ليوم الاثنين نقلا عن تقارير أجهزة الاستخبارات الألمانية تؤكد المجلة امتلاك نسخ عن مقتطفات عنها، إن الرئيس السوري بشار الأسد يفكر حاليا في سحب دعمه للبرنامج النووي الإيراني.
وبحسب المصدر ذاته، فان الموقع السوري الذي دمره الطيران الإسرائيلي بدعم من واشنطن، كان مقررا أن يستخدم لمشروع عسكري مشترك بين سوريا وكوريا الشمالية وإيران، وهو عبارة عن مفاعل نووي لغايات عسكرية.
وبحسب مصادر "دير شبيغل"، فقد كان مقررا أن تساعد بيونغ يانغ العلماء الإيرانيين على التقدم في برنامجهم النووي عن طريق تزويدهم بمعارف إضافية. وكان مقررا أيضا أن يكون الموقع السوري موقعا مؤقتا لإيران تطور فيه قنبلتها النووية بانتظار تمكنها من القيام بذلك على أراضيها.
وأشارت المجلة إلى أن هذا المشروع تم بحثه خلال زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى سوريا في2006 .
وأضافت "در شبيغل" نقلا عن المصدر ذاته أن الدول الثلاث تعاونت أيضا في إنتاج أسلحة كيميائية، مؤكدة انه عثر على جثث 15 عسكريا سوريا و12 مهندسا إيرانيا و3 كوريين شماليين في عداد ضحايا انفجار وقع في موقع كيميائي في يوليو/تموز 2007 قرب حلب في شمال سوريا.
وبعد عشرة أشهر على قيام إسرائيل بتدمير الموقع بناء على مزاعم بأنه منشأة نووية تبنيها سوريا بمساعدة كوريا الشمالية، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إرسال خبراء إلى سوريا للتحقيق في هذه القضية.
وزودت واشنطن الوكالة الذرية في نيسان/ابريل بوثائق وصور فوتوغرافية تدعم هذه المزاعم، لكن سوريا رفضت هذه المزاعم واصفة إياها بالسخيفة.
وكانت سوريا وإيران الموقعتان على معاهدة حظر الانتشار النووي، وقعتا في نهاية مايو/أيار مذكرة تعاون في مجال الدفاع عن استقلالهما ووحدة أراضيهما.
ويعود التحالف بين البلدين إلى زمن الثورة الإسلامية في 1979، وقد تعزز في 2006 مع توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين.